تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
فقال نعي إلي حسين وأتيت بتربته وأخبرت بقاتله والذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعوه إلا خالف الله بين صدورهم وقلوبهم وسلط عليهم شرارهم وألبسهم شيعاً ثم قال واها لفراخ آل محمد من خليفة مستخلف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف . . . الرواية ) ( 1 ) . وأخرج أبو يعلى في مسنده قال : ( حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن عبيد أخبرنا شرحبيل ابن مدرك ، عن عبد الله بن نجي ، عن أبيه : أنه سار مع علي وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي إصبر أبا عبد الله إصبر أبا عبد الله بشط الفرات قلت وماذا يا أبا عبد الله ؟ قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان قال قلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : بل قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات ، قال فقال هل لك أن أشمك من تربته قال قلت نعم قال فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا ) ( 2 ) . وأخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك قال : ( حدثني أبو بكر محمد بن أحمد ابن بالويه ، حدثنا بشر بن موسى الأسدي ، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب ، حدثنا حماد بن سلمة عن عمار بن عمار عن ابن عباس ( قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم نصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم ، فقلت : يا نبي الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين
هامش
( 1 ) المعجم الكبير 20 / 38 و 3 / 120 . ( 2 ) مسند أبي يعلى 1 / 298 برقم : 363 وقال محققه الشيخ حسين أسد ( إسناده حسن ) ، مسند أحمد 1 / 85 برقم : 648 ، الأحاديث المختارة 2 / 375 برقم : 758 ، مصنف ابن أبي شيبة 7 / 478 برقم : 37367 ، المعجم الكبير 3 / 105 برقم : 2811 ، مسند البزار 3 / 101 برقم : 884 ، سير أعلام النبلاء 3 / 288 ، تاريخ دمشق 14 / 189 .