تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وأنتم تهافتون فيها أو تقاحمون تقاحم الفراش في النار والجنادب يعني في النار وأنا ممسك بحجزكم ، وأنا فرط لكم على الحوض فتردون عليّ معاً وأشتاتاً فأعرفكم بسيماكم وأسمائكم كما يعرف الرجل الفرس ( وقال غيره ( كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إبله فيؤخذ بكم ذات الشمال فأقول إليّ يا رب أمتي أمتي ، فيقول أو يقال : يا محمد إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ( 1 ) . وأخرجه باللفظ المذكور أو باختلاف يسير فيه ابن أبي شيبة في مصنّفه ( 2 ) ، والقضاعي في مسند الشهاب ( 3 ) ، ويعقوب السدوسي في مسند عمر بن الخطاب ( 4 ) ، وابن حجر في المطالب العالية ( 5 ) ، والهيثمي في مجمع الزوائد ( 6 ) . 6 عبد الله بن عباس : أخرج روايته البخاري في صحيحه قال : ( حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، حدثنا المغيرة بن النعمان ، قال : حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ( عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إنكم محشورون حفاة عراة غرلا ثم قرأ : { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول أصحابي أصحابي فيقول إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ
هامش
( 1 ) مسند البزار 1 / 314 برقم : 204 . ( 2 ) مصنف ابن أبي شيبة 6 / 309 برقم : 31678 . ( 3 ) مسند الشهاب 2 / 175 برقم : 1130 . ( 4 ) مسند عمر بن الخطاب صفحة 84 . ( 5 ) المطالب العالية 9 / 549 برقم : 2080 . ( 6 ) مجمع الزوائد 3 / 85 وقال : ( رواه أبو يعلى في الكبير والبزار . . . ورجال الجميع ثقات ) .