تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

تقريض

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي شعّر المشاعر . . وجعلها أعلاماً لدينه ، وأمر بتعظيمها حيث قال : ( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوب ) ( 1 ) ، وحرّم إحلالها بالامتهان لها ، حيث قال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللهِ ) ( 2 ) . . والصلاة والسلام على صاحب الشريعة الخاتمة ، الموعود بإظهار دينه على الدين كله ولو كره المشركون ، وعلى آله نور الله الذي لا يُطفأ ( وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) ( 3 ) ، ( فِي بُيُوت أَذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ) ( 4 ) ، ( رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللهِ ) ( 5 ) . وبعد ، فإنّ الشعيرة الدينيّة ذات صلة وثيقة بهويّة المجتمع المسلم والمؤمن ،

هامش
( 1 ) الحج : 32 .
( 2 ) المائدة : 2 .
( 3 ) التوبة : 32 .
( 4 ) النور : 36 .
( 5 ) النور : 37 .
الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 7 | الشيخ محمد السند / السيد رياض الموسوي