تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢

الجانب الرابع : إطار موضوع القاعدة

قد تُضافُ الشعائر إلى لفظ الجلالة « الله » فنقول ( شعائر الله ) ، كما في الآيات الكريمة ( 1 ) . . ومنها قوله تعالى : ( ذلكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوب ) ( 2 ) وأيضاً الشعائر أو الشعيرة أو الشعارة - على اختلاف هيئات المادّة - قد تضاف إلى المذهب ، فيقال : شعائر المذهب . . وأيضاً ، قد تضاف إلى الحسين عليه السلام . . باسم الشعائر الحسينيّة . . وأيضاً ، قد تضاف إلى الدين ، فتُعرف باسم شعائر الدين وشعائر الإسلام . . وسيتبيّن أنّ هذه الإضافات ما هي إلاّ تفريعات وتطبيقات لنفس القاعدة الواحدة . . فيقال : شعائر الله ، أو يقال : الشعائر الحسينيّة ، أو يقال شعائر المذهب ، أو يقال : شعائر الإسلام ، أو شعائر الدين ، وهي - على كلّ حال - تبويبات وتصنيفات لذِكر فروع لأصل واحد . . أو تكون مرادفات لنفس المسمّى . . وسيظهر ما في هذا التعبير من نَوَاح تربويّة متعددة . . وتفريعات لنكات فقهيّة مختلفة . .

هامش
( 1 ) المائدة : 2 ; الحج : 32 ; البقرة : 158 .
( 2 ) الحجّ : 32 .