تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

- ( وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا ) ( 1 ) - ( وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلا ) ( 2 ) - ( ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوب ) ( 3 ) - ( وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَه ) ( 4 ) إنّ الأغراض الأوّليّة الضروريّة من التشريع هي الرفعة والعلوّ ، وهي أغراض أوّليّة كبرى وأهداف فوقانيّة قصوى في التشريعات القرآنيّة ; والهتك بمعنى كشف نقاط الضعف أو عَوار المسلمين أو المتديّنين ، الذي يستلزم الهوان والنقص المعاكس والمناقض لأهداف الشارع ورغباته . . لكنّ الكلام : أنّ هذا الهتك والهوان ، هل هو مترتّب على صِرف الاستهزاء من قِبل المذاهب الأخرى . . أو من قبل الملل الأخرى ؟

أقسام الهتك والاستهزاء

والاستهزاء - سواء كان من الفرق الإسلاميّة الأخرى أو من الملل الأخرى - يكون على أقسام : منه : الاستهزاء باطلا وبما ليس بحقّ . . وهذا لا يؤثّر وليس بمانع . . ولا ريب أنّه لا يستلزم الهتك . . لأن هذا الاستهزاء غير كاشف عن عَوار ونقص ومعائب في
هامش
( 1 ) التوبة : 40 .
( 2 ) النساء : 141 .
( 3 ) الحجّ : 32 .
( 4 ) الحجّ : 30 .