شيء بحسبه ، وإهانة كلّ شيء بحسبه . . وليس ذلك على وتيرة واحدة . . وأنّ القدر المتيقن من الحكم هو وجوب التعظيم بنحو لو تُرِك للزم منه الهتك والإهانة . . وليس كلّ مراتب التعظيم إلزاميّة . . وإنّما درجات التعظيم الفائقة والعالية تكون راجحة وندبيّة وليست إلزاميّة . .
هذا هو تمام البحث في جهة المتعلّق وهي الجهة الخامسة . .
الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 146
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٤٦