فقال : " ورب الكعبة ورب البنية - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر
لأخبرتهما اني أعلم منهما ولأنبئهما بما ليس في أيديهما " ( 1 ) .
ومن المعلوم ان علم الخضر لدني بقوله تعالى : * ( . . . آتيناه رحمة من عندنا
وعلمناه من لدنا علما ) * ولا يصح كون آل محمد ( عليهم السلام ) علمهم كسبيا في حال كونهم
أعلم من الخضر وأفضل .
هامش
1 - الكافي : 1 / 261 ح 1 باب انهم يعلمون ما كان ويكون ، وبصائر الدرجات : 129 .