العلم الحصولي واللدني لآل محمد ( عليهم السلام )
* الاحتمال الأول :
العلم الكسبي الحصولي
ويدل عليه طوائف :
منها ما تواتر عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " علمني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ألف
باب " ( 1 ) .
ومنها : روايات الازدياد الآتية في الجهة الخامسة كقول الإمام الصادق ( عليه السلام )
:
" ما من ليلة جمعة إلا ولأولياء الله فيها سرور " .
قلت : كيف ذلك ؟
قال : " إذا كان ليلة الجمعة وافى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) العرش ووافى الأئمة ( عليهم السلام )
ووافيت معهم ، فما أرجع إلا بعلم مستفاد ، ولولا ذلك لنفذ ما عندي " ( 2 ) .
وفي رواية : " انه ليحدث لولي الأمر سوى ذلك كل يوم ( من ) علم الله
الخاص والمكنون العجيب المخزون مثل ما ينزل في تلك الليلة من الأمر " ( 3 ) .
ونحوها من الروايات ( 4 ) .
ومنها : الروايات الآتية في الجهة الرابعة ان منبع علمهم من القرآن أو من ليلة
القدر أو ان علمهم وراثة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
كل ذلك يدل في ظاهره أن علمهم كسبي بالتعلم .
هامش
1 - يراجع بصائر الدرجات : 309 باب في الكلمة التي علم رسول الله أمير المؤمنين 8 ،
والاختصاص : 382 - 183 .
2 - أصول الكافي : 1 / 254 ح 3 .
3 - بحار الأنوار : 24 / 183 ح 21 باب انهم كلمات الله ، والكافي : 1 / 248 ح 3 باب ليلة
القدر .
4 - يراجع بحار الأنوار : 26 / 86 ، وبصائر الدرجات : 392 - 324 - 120 - 130 ، والكافي :
1 / 252 إلى 254 .