إنه كان يحفظ كتب الأغاني للموصلي ولكنه شان نفسه وأفسد علمه بكبر كان فيه وتشادق في منطقه وتقصير في كلامه واستعمل الغريب والإغراب حتى أطاعه لسانه .
وكان أبوه أبو الأغلب واليا على صقلية من سنة إحدى وعشرين ومائتين فضبطها واستقام له أمرها طول عمره بها .
ومن رجالهم :
211 أسد بن الفرات بن سنان مولى بني سليم
من أهل نيسابور وولد هو بحران ويكنى أبا عبد الله وكان يقول أنا أسد والأسد خير الوحوش وأبي الفرات والفرات خير الماء وجدي سنان والسنان خير السلاح .
وقدم أبوه مع محمد بن الأشعث الخزاعي في عسكره حين ولاه أبو جعفر المنصور إفريقية سنة أربع وأربعين ومائة وأسد إذ ذاك ابن سنتين مولده بحران سنة اثنتين وأربعين ومائة .
ويروي عنه أنه قال دخلت مع أبي القيروان في جيش ابن الأشعث
الحلة السيراء — صفحة 380
مساهمون: ابن الأبار
ص٣٨٠