عزم على استئصال ابن همشك ومنازلة بلاده فلاذ بالفرار وأسلم جيان لوزيره الأخص أبي جعفر هذا فنازلها الموحدون أعزهم الله وهو بضبطها مستبد وإلى مؤمره عليها مستند إلى أن صدورا عنها لعمارة قرطبة ودخلوها ضحوة يوم الأحد الثاني عشر من شوال من السنة وبها إذ ذاك فيما حكي نحو من ثمانين رجلا قد أكلتهم الفتنة وشردتهم المجاعة من طول إلحاح ابن همشك عليهم بالحروب وشن الغارات مع الشروق والغروب رجاء انتظامها مع جيان وسائر بلاده فنفس عن أبي جعفر وقد ناب أحسن مناب وحل من صاحبه آثر محل
الحلة السيراء — صفحة 259
مساهمون: ابن الأبار
ص٢٥٩