Skip to main content

الحلة السيراء — Page 307

Contributors:

P.307
ودعا يحيى بن علي أخاه وألهاه إلى أن قال لابن أبي عامر أول لقية لقيه غب قتل أخيه قد علمنا من قتله وهذا جزاء مثله ولا مقام بأرضك بعده فقال له ابن أبي عامر لولا أن صدق ظنك في أخيك لألحقتك به فأخرج إلى لعنة الله غير مكلوء ولا مصاحب ووكل به من أزعجه فخرج إلى العدوة وسبق الإخبار عنه حذراً من بلقين بن زيرى بن مناد فصار إلى سجلماسة ثم ركب الصحراء إلى مصر فقبله العزيز بالله أبو المنصور نزار وهو يومئذ الخليفة بها وأدخله في يوم زينة ثم جعل يعترف بالزلة ويسأل الصفح والإقالة فقال له نزار كلمتك بالزهراء قد أتت على ذلك كله . وعلم بلقين واسمه يوسف ويكنى أبا الفتوح نفوذ يحيى إلى مصر فقامت عليه القيامة وعثر على ابن له عامر تخلف عنه بالمغرب فقبض عليه