Skip to main content

الحجة في القراءات السبع — Page 298

Contributors:

P.298
يريد عند نفسك فأما عندنا فلا وقيل هو كناية من الله عز وجل بأحسن الألفاظ والمراد به السفيه الأحمق أو الذليل كقول قوم شعيب له « إنك لأنت الحليم الرشيد » قوله تعالى « يغلي في البطون » يقرأ بالياء ردا على المهل وبالتاء ردا على الشجرة والأثيم ها هنا أبو جهل قوله تعالى « في مقام أمين » يقرأ بضم الميم وفتحها وقد ذكر معنى ذلك بما فيه كفاية ومن سورة الجاثية قوله تعالى « وما يبث من دابة آيات » « وتصريف الرياح آيات » يقرءان بالرفع والنصب ودليل النصب فيه كسرة التاء فالحجة لمن رفع أنه جعل الآيات مبتدأة وما تقدم من الصفة وما تعلقت به خبرا عنها ولمن نصب وجهان أحدهما العطف على الأول وفيه ضعف عند النحويين لأنه عطف على معمولي عاملين مختلفين على إن وهي تنصب وعلى في وهي تخفض والثاني أن تبدل الآيات الثانية من الأولى ويعطف بالثالثة على الثانية وإن اختلفت الآيات فكانت إحداهن في السماء والأخرى في الأرض فقد اتفقا في أنهما خلق لله عز وجل