ويا أخوي الخندفيين أبشرا * فقد كنتما حييتما ان تبشرا
ويا اخوتا من حضرموت وغالب * وشيبان لقيتم حسابا ميسرا
سعدتم فلم اسمع بأصوب منكم * حجاجاً لدى الموت الجليل وأصبرا
سأبكيكم ما لاح نجم وغرد ال * حمام ببطن الواديين وقرقرا إلى أن يقول فيها :
فها أنا ذا داري باجبال طيئ * طريدا ولو شاء الإله لغيرا
نفاني عدوي ظالما عن مهاجري * رضيت بما شاء الإله وقدرا ( 240 ) وقال الطبري :
« وقال عبيدة الكندي ثم البدي وهو يعير محمد بن الأشعث بخذلانه حجرا :
أسلمت عمك لم تقاتل دونه * فرقا ولولا أنت كان منيعا
وقتلت وافد آل بيت محمد * وسلبت أسيافاً له ودروعا
لو كنت من أسد عرفت كرامتي * ورأيت لي بيت الحباب شفيعا ( 241 ) والمراد من
( وافد آل محمد ) هو مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، حيث أرسل ابن زياد محمد بن الأشعث
لقتاله والقبض عليه في الكوفة .
قال الشيخ محمد بن مكي ( الشهيد الأول ) : أنشدني خادمهم هذه
هامش
( 240 ) تاريخ الطبري ج 4 / ص 210 .
( 241 ) تاريخ الطبري ج 4 / ص 212 .