Skip to main content

هداية المسترشدين — Page 140

Contributors:

P.140
المفروض في المقام ولا دلالة في ذلك على كون الحرام بعد الواجب ، بل اجتمع الأمران على سبيل الترتب المفروض فذلك الترك حينئذ واجب وإن كان محرما من حيث كونه مانعا عن أداء الواجب . فظهر بذلك جواز اجتماع الوجوب الغيري والحرمة النفسية أيضا على وجه الترتيب على الوجه المذكور كما أنه يجوز اجتماع الوجوب النفسي والحرمة الغيرية على ذلك الوجه فتأمل في المقام ، فإنه من مزال الأقدام . * * *
هداية المسترشدين — Page 140 | الشيخ محمد تقي الرازي الأصفهاني