إن شاء الله - ومبدأية التخصص هو نفس ذاته سبحانه بحسب جوده وعنايته وخيريته . . .
فإذن قد استبان : أن الإرادة التي هي عين هويات المخلوقات إنما هي تقررها
ووجودها بالفعل مرادة مرضية ، وهي بهذا المعنى ليست صفة للخالق متجددة له أخيرا ،
بل هي من شؤون هويات المخلوقات الحادثة المتجددة .
فهذا ما ريم به في كلمات أنوار عالم العقل والحكمة وأقمار سماء القدس والعصمة
وأحاديثهم ، صلوات الله وتحياته وتسليماته على أرواحهم وأجسادهم ( القبسات ،
ص 326 ) .
حديث الطلب والإرادة — صفحة 20
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٠