[ في المثلي والقيمي ]
ومن الأمور المتفرّعة لو تلف المقبوض بالبيع الفاسد ، فإن كان مثليّا وجب مثاله بلا خلاف ، إلَّا ما يحكى عن ظاهر الإسكافي ، وإلَّا فالقيمة .
وقد اختلف كلمات أصحابنا في تعريف المثلي :
والمحكي عن المشهور : أنّه ما يتساوى أجزائه من حيث القيمة .
وعن « السّرائر » : ما تماثلت أجزائه وتقاربت صفاته .
وعن « الدروس » و « الروضة » : أنّه المتساوي الأجزاء والمنفعة ، المتقارب الصّفات .
وعن « غاية المراد » : ما تساوى أجزائه في الحقيقة النّوعية .
إلى غير ذلك .
ثمّ لا يخفى ، أنّه ليس للفظ المثلي حقيقة شرعيّة ولا متشرّعة ، وليس المراد بيان معناه اللَّغوي إذ المراد بالمثل لغة المماثل ، ولا خفاء من هذه الجهة بل النّزاع في تعيين جهة المماثلة ، وحينئذ نقول : إنّه لو أريد منه المماثلة من جميع الجهات فغير منعكس ، إذ قلَّما يوجد شيئان متماثلين بهذا النّحو ، ويلزم خروج أغلب ما حكموا بكونه مثليّا
حاشية كتاب المكاسب — صفحة 86
مساهمون: آقا رضا الهمداني
ص٨٦