ويمكن تنزيل الرّواية على خراج المقاسمة فتصير أجنبيّة عن المقام [ 1 ] .
والحاصل : أنّ دلالة الرّواية لا تقصر عن سندها في الوهن ، فلا يترك لأجلها قاعدة ضمان مال المسلم واحترامه ، هذا كلَّه في المنفعة المستوفاة .
وامّا المنفعة الفائتة بغير استيفاء فقد استوفينا الكلام فيها في القاعدة السّابقة .
* * *
هامش
[ 1 ] وعلى هذا أيضا يحتمل معنيين :
أحدهما : إنّ منافع الأعيان التي أخذها من السّلطان بتضمينه له للآخذ بسبب ضمانه أو مقابلا له .
ثانيهما : أن يكون المراد من الخراج هو الخراج السّلطاني ، فيكون معناها أنّ تعلَّق الخراج بالضّامن بسبب ضمانه ، فافهم ( منه قدّس سره ) .