الأخرى المجاورة يسألونه عما دار بينه وبين ذلك
الطاغية من حديث .
فلما علموا منه أن الأشرم عازم على اقتحام مكة
بأفياله وجنوده وهدم الكعبة خرج عدد كبير منهم من مكة
للتحرز في مغارات الجبال والشعاب .
وبقي عبد المطلب ومعه نفر منهم . .
وأمسك عبد المطلب بحلقة باب الكعبة واغرورقت
عيناه بالدموع وأنشد قائلا :
يا رب لا أرجو لهم سواكا * يا رب فامنع منهم حماكا
إن عدو البيت من عاداكا * امنعهم أن يخرجوا قراكا
وكان العرب يقولون إن مكة سميت ب ( بكة ) لأنها
كانت تبك - أي تحطم عنق كل من يريد بها أو بأهلها
السوء وتورده مورد الهلاك - .
ولكن الناس ظلوا بين مصدق ومكذب !
هاشم وعبد شمس — صفحة 88
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٨