پرش به محتوای اصلی

هاشم وعبد شمس — صفحه 80

پدیدآورندگان:

ص۸۰
أبوه إلى أخواله من بني النجار في يثرب ليهيئ الطعام لوليمة ولده محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، فمرض واشتد به المرض ، فأسلم روحه الطاهرة إلى بارئها ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما زال جنينا في بطن أمة ، ودفن في يثرب عند أخواله في حي بني النجار ( 1 ) . حزن عبد المطلب حزنا شديدا على ابنه عبد الله . . ولكنه استبشر خيرا حينما علم من السيدة آمنة أنها حامل . . وبما قالته له من أنها سمعت هاتفا يقول لها : " إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع على الأرض فقولي : أعيذه بالواحد من شر كل حاسد ، ثم سميه محمدا " . * * *
پاورقی
( 1 ) وقد حصل لي الشرف بزيارته عدة مرات كلما أوفق للحج أو العمرة وزيارة المدينة المنورة . وقد اندرس قبره وأعفيت معالمه في التوسعات الجديدة .
هاشم وعبد شمس — صفحه 80 | حسين الشاكري