وأرسل أبرهة فارسا حبشيا اسمه الأسود بن مقصود
مع كوكبة من فرسان الأحباش إلى مراعي مكة ، فساقوا
عددا كبيرا من المواشي التي كانت ترعى وكان من بينها
مائتا بعير لعبد المطلب بن هاشم .
وثار أهل مكة ، واجتمع عدد كبير من قريش وهذيل
وكنانة وقرروا محاربة جيش أبرهة حتى ولو استشهدوا
عن بكرة أبيهم .
وفي هذه الأثناء وصل رسول من أبرهة كان اسمه
( حناطة الحميري ) .
جاء ( حناطة ) هذا ليسأل عن أمير قريش فدلوه على
عبد المطلب .
وقال حناطة :
- إن أبرهة يقول لكم إنه لم يأت لحربكم وإنما جاء
لهدم البيت ، فإن لم تحولوا بينه وبين ذلك فلا حاجة له
بدمائكم ، وإذا كنتم لا تريدون حرب أبرهة فهو يريد أن
يقابل أميركم ولقد علمت أنك أمير قريش .
هاشم وعبد شمس — صفحة 83
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٣