وما أدراك ما أمية وذريته ، فسيأتي ذكرهما مفصلا في
البحث الذي يليه .
وهذان الخطان في مسيرة البشرية اختلفا ذات اليمين
وذات الشمال .
ذاك جعل الله غاية في دنياه وجعلها وسيلة
لرضاه .
وهذا جعل الله وسيلة لرضا دنياه ، فالله عنده
واسطة والغاية سواه ، كما قال الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
الناس عبيد الدنيا ، والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه
ما دارت معائشهم ، وإذا محصوا بالبلاء قل
الديانون .
هاشم وعبد المطلب ، جعلا نفسيهما طواعية لأمر الله
أن يبذلا فيه مهجتيهما وكل ما يملكان ليتفيئا جنان غفران
الله وظلال رضوانه .
هاشم وعبد شمس — صفحة 5
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥