تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هاشم وعبد شمس — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وإن من يمعن شيئا من الإمعان ويحاكم التاريخ على ضوء التحليل والمناقشة يجد عونا أي عون على اعتبار أمية عبدا استغل بساطة سيده الساذج ، واستأثر به استئثارا . أقول : إن من يقف إلى هذه المحاكمات إن لم يستيقن أن أمية إن كان إلا عبدا فإنه يشك - على الأقل - في نسبته ويرتاب في أمره ، فلا يقطع بحكم . إن هاشما وعبد شمس توأمان فيما يرويه الطبري وابن الأثير وابن أبي الحديد وإن هاشما مات عن خمس