تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هاشم وعبد شمس — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
فلو خلد امرء لقديم مجد * ولكن لا سبيل إلى الخلود لكان مخلدا أخرى الليالي * لفضل المجد والحسب التليد وهكذا قلن في رثائه بقية بناته ، ذكرها أرباب السير والتاريخ . * * * وفاضت روح عبد المطلب بن هاشم الطاهرة إلى بارئها . مات في مكة في العام التاسع من موقعة الفيل ، سنة 45 ق ه‍ . واختلف المؤرخون في تحديد عمره عند وفاته . فمن قائل إنه مات عن مائة وعشرين سنة . . وقال بعضهم إن عمره كان مائة وأربعين . . وقال آخرون إنه مات عن نحو ثمانين عاما أو أكثر . . وكان موته كارثة بالنسبة لقريش .