( والموقفين ) أي عرفة والمشعر الحرام في المزدلفة . قوله : ( طواف ) أي مكانه ، والأولى أن يقول
المطاف وهو ما كان في زمنه ( ص ) مسجدا ، وإلا فالمسجد الحرام كله مطاف ، بمعنى أنه يجوز فيه
الطواف . شرح اللباب قوله : ( وسعى ) أي بين الصفاء والمروة لا سيما فيما بين الميلين . شرح
اللباب . قوله : ( مروتين ) أي الصفا والمروة ففيه تغليب ، ولعله غلب المؤنث على المذكر بناء على
أحد القولين للعلماء وهو أن المروة أفضل من الصفا . قوله : ( مقام ) أي خلفه كما في اللباب . قوله :
( جمارك ) أي الثلاث ، فبذلك بلغت خمسة عشر ، لكن اعترض بأنه لا دعاء في جمرة العقبة بل في الأولى
والوسطى . قوله : ( زاد في اللباب الخ ) أي لباب المناسك للشيخ رحمة الله السندي تلميذ المحقق ابن
الهمام اختصره من منسكه الكبير ، واختصره أيضا بمنسك أصغر منه ، فافهم . قوله : ( وعند السدرة ) فيه
أنه لم يذكرها في اللباب ، بل ذكرها في الشرنبلالية ، وهي سدرة كانت بعرفة وهي الآن غير معروفة .
ذكره بعض المحشين عن تاريخ مكة للعلامة القطبي ، وكذا عزاه بعض مشايخ مشايخنا لابن ظهيرة
الحنفي المكي في فضائل مكة . قوله : ( وفي الحجر ) فيه أن هذا هو تحت الميزاب كما في الشرنبلالية
عن الفتح . قوله : ( ليلة البدر ) وهي ليلة الرابع عشر من ذي الحجة التي ينزلون فيها الآن . ط .
قلت : وقد ألحقت هذه الخمسة نظما بنظم صاحب النهر فقلت :
ورؤية بيت ثم حجر وسدرة * وركن يمان مع منى ليلة القمر
قوله : ( وإذا غربت الشمس الخ ) بيان للواجب ، حتى لو دفع قبل الغروب ، فإن جاوز حدود
عرفة لزمه دم إلا أن يعود قبله ويدفع بعده فيسقط خلافا لزفر بخلاف ما لو عاد بعده ، ولو مكث بعد
ما أفاض الامام كثيرا بلا عذر أساء ، ولو أبطأ الامام ولم يفض حتى ظهر الليل أفاضوا لأنه أخطأ
السنة . من البحر والنهر . قوله : ( أتى ) أي أفاض الامام والناس وعليهم السكينة والوقار ، فإذا وجد
فرجة أسرع المشي بلا إيذاء ، وقيل لا يسن الإيضاع : أي لا يسن في زماننا لكثرة الايذاء . لباب
وشرحه . قوله : ( على طريق المأزمين ) لا على طريق ضب ، والمأزم بهمزة بعد الميم الأولى ويجوز
تركها كما في رأس وزاي مكسورة وأصله المضيق بين جبلين ومراد الفقهاء الطريق الذي بين جبلين ،
وهما جبلان بين عرفات ومزدلفة . إسماعيل . وعزاه بعضهم إلى العز بن جماعة ، وأنه نقله عن المحب
الطبري ، ورد به قول النووي : إن المراد به ما بين العلمين اللذين هما حد الحرم وقال : إنه غريب ،
ويحمل العوام على الزحمة بين العلمين وليس لذلك أصل . قوله : ( ماشيا ) أي إذا قرب منها يدخلها
ماشيا تأدبا وتواضعا لأنها من الحر المحترم . شرح اللباب . قوله : ( إلا وادي محسر ) بضم الميم
وفتح الحاء المهملة وكسر السين المهملة المشددة وبالراء ، والاستثناء منقطع لأنه ليس من منى كما
أشار إليه الشارح . قوله : ( ليس من منى ( 1 ) ) صوابه ليس من مزدلفة لأنها محل الوقوف اه . قوله :
هامش
( 1 ) قوله : ( ليس من منى ) ليس : في نسخ الشارح التي بأيدينا ا ه .