تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى ) — صفحة خاتمهء كتاب 32

مساهمون:

صخاتمهء كتاب ٣٢
( عنه عليه السّلام ) كلّ خليل لى خاللته لا ترك اللّه له واضحة فكلّهم اروغ من ثعلب ما اشبه اللّيلة بالبارحة ( عنه عليه السّلام )
ذهب الوفاء ذهاب امس الذّاهب * و النّاس ابن مخاطل و موارب
( عنه عليه السّلام )
اذا شئت ان تقلى فزر متواترا * و ان شئت ان تزداد حبّا فزر غبّا منادمة الإنسان تحسن مرّة * و ان كثروا ادمانها افسدوا الحبّا
( عنه عليه السّلام )
و اللّه لو كانت الدّنيا باجمعها * تبقى علينا و يأتي رزقنا رغدا ما كان من حقّ حرّ ان يذلّ لها * فكيف و هى متاع تضمحلّ غدا
( عنه عليه السّلام )
ارى رجالا بادنى الدّين قد قنعوا * و لا اراهم رضوا فى العيش بالدّون فاستغن بالدّين عن دنيا الملوك كما * استغن الملوك بدنياهم عن الدّين
( عنه عليه السّلام )
نرقّع دنيانا بتمزيق ديننا * و لا ديننا يبقى و لا ما نرقّع فطوبى لعبد اثر اللّه ربهّ * و جاد بدنياه لما يتوقّع
( عنه عليه السّلام ) ( فى مكارم الأخلاق )
انّ المكارم اخلاق مطهّرة * فالدّين اوّلها و العقل ثانيها و العلم ثالثها و الحلم رابعها * و الجود خامسها و الفضل سادسها و البرّ سابعها و الصّبر ثامنها * و الشّكر تاسعها و اللّين باقيها