الدّنيا دول فما كان لك منها اتاك على ضعفك و ما كان عليك لم تدفعه بقوّتك و من انقطع رجاه ممّا فات استراح بدنه و من رضى بما رزقه اللّه قرّت عيناه .
اشعار حضرت امير المؤمنين علىّ بن ابي طالب عليه السّلام
و لا تك ساكنا فى دار ذلّ * فانّ الذّلّ يقرن فى الهوان
عنه عليه السّلام
للنّاس حرص على الدّنيا بتبذير * وصفوها لك ممزوج بتكدير
كم من ملّح عليها لا تساعده * و عاجز نال دنياه بتقصير
لم يرزقوها بعقل عند ما رزقوا * و انّما رزقوها بالمقادير
لو كان عن قوّة او عن مغالبة * طار البزاة بالرزاق العصافير
عنه عليه السّلام
انّ اخاك الصّدق من يسعى معك * و من يضرّ نفسه لينفعك
و من اذا عاين امرا فظعك * شتّت فيه شمله ليجمعك
عنه عليه السّلام
فاقنع بقوتك فالقناع هو الغنى * و الفقر مقرون به من لا يقنع
عنه عليه السّلام
لا تطلبنّ معيشة بمذلّة * فارفع بنفسك عن دنىّ المطلب
و اذا افتقرت فدا و نفسك بالغنى * عن كلّ ذى دنس كجلد الأجرب
فليرجعنّ اليك رزقك كلهّ * لو كان ابعد عن محلّ الكوكب
عنه عليه السّلام
ما اعتاض باذل نفسه لسؤاله * عوضا و لو نال المنى بسؤال
و اذا السّؤال مع النّوال وزنته * رجح السّؤال و خفّ كلّ نوال
و اذا ابتليت ببذل وجهك سائلا * فابذله للمتكرّم المفضال
عنه عليه السّلام
و لا تصحب اخا الجاهل و ايّاك و اياّه * فكم من جاهل ادوى حكيما حين اخاه
و للقلب على القلب دليل حين يلقاه