( 1 ) بل صار ذلك شعار المسلمين والإسلام ، وهذا ظاهر في الوجوب ، فتأمّل .
قوله : ابن أشيم ضعيف . ( 2 : 137 ) .
( 2 ) ليس هذا الذي ضعّفه النجاشي ، بل هو موسى بن أشيم « 1 » .
قوله : أو إلى الترقوة . ( 2 : 137 ) .
( 3 ) هذا بالنسبة إلى المستوي الخلقة ، وربما جوّز كونه أقل ما يتحقّق به ، وهو بعيد .
قوله : والمستند فيه ما رواه ابن بابويه . ( 2 : 137 ) .
( 4 ) هذا دليل الترقوة لا القامة ، بل ربما يدل على عدم كونه قامة ، موافقا لما رواه السكوني ، إلَّا أن يقال : مراده من بعضهم أحد الأئمّة عليهم السّلام ، وهو مع عدم الظهور - بل وظهور العدم - يقتضي عدم الاقتصار على القامة ، وإدخال الثدي أيضا ، والظاهر أنّ دليلهم شيء آخر .
قوله : أسنده إلى سهل . ( 2 : 138 ) .
( 5 ) ويظهر من هذا أنّه كلام سهل ، لكن الظاهر من الفقيه أنّه كلام المعصوم ، وربما وجد في بعض الأخبار أنّه يحكي .
قوله : قدر ما يجلس فيه الجالس ( 2 : 138 ) .
( 6 ) ولعل المراد المستوي الخلقة أو الميت ، ولعل الثاني أظهر .
قوله : أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله لحّد له . ( 2 : 138 ) .
( 7 ) لكن ورد أنّ الباقر عليه السّلام أوصى بأن يشقّ له ، مع التصريح بأنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله لحّد له « 2 » ، ولعله لكونه عليه السّلام بادنا وأرض البقيع رخوة من
هامش
« 1 » لم نعثر عليه في رجال النجاشي لا بعنوان أحمد بن أشيم ولا موسى بن أشيم .
« 2 » الكافي 3 : 166 / 2 ، التهذيب 1 : 451 / 1468 ، الوسائل 3 : 166 أبواب الدفن ب 15 ح 2 .