وعادتها عادة نسائها وتعلم ذلك ثم تنسى ، كما لا يخفى .
قوله : قال المصنف في المعتبر : ونحن نطالب بدليله فإنه لم يثبت . ( 2 : 17 ) .
( 1 ) لعل القائل كان نسخة حديثه المروي عن زرارة وابن مسلم : « أقرانها » بالنون ، وهذا هو الظاهر ، لكن يظهر بين الروايتين تعارض ، إلَّا أن يجمع بينهما بالتخيير أو « 1 » عند عدم النسب يرجع إلى الأقران : وكيف كان ، العمل على المشهور ، لانجبار رواية سماعة بعمل الأصحاب .
قوله : لأنّ ذلك خلاف المتبادر من اللفظ . ( 2 : 18 ) .
( 2 ) وإن كانت الإضافة تصدق بأدنى ملابسة ، لأنّ الصدق وصحة الإطلاق أمر ، ودلالة اللفظ عند عدم القرينة أمر آخر .
قوله : وقال المرتضى . ( 2 : 19 ) .
( 3 ) ( ويدل عليه أيضا [ ما روي ] « 2 » بسند معتبر عن الخزاز ، عن أبي الحسين عليه السلام ، أنّه سأله عن المستحاضة كيف تصنع إذا رأت الدم وإذا رأت الصفرة ؟ فقال : « أقل الحيض ثلاثة ، وأكثره عشرة ، وتجمع بين الصلاتين » « 3 » « 4 » .
وتدل ( عليه أيضا ) « 5 » مضمرة سماعة المتقدمة « 6 » .
هامش
« 1 » في « ج » : و .
« 2 » ما بين المعقوفين أثبتناه لاستقامة العبارة .
« 3 » التهذيب 1 : 156 / 449 ، الاستبصار 1 : 131 / 450 ، الوسائل 2 : 291 ، أبواب الحيض ب 8 ح 4 .
« 4 » ما بين القوسين ليس في : « ج » و « د » .
« 5 » في « ب » و « ج » و « د » : على مذهبه .
« 6 » في المدارك 2 : 16 .