والأولى حملها على نفي شيء عليه تعيينا ، بل له أمره بالصوم .
ويحتمل حملها على نفي الإثم على المولى بفعل العبد ، وإن كان هذا أمرا ظاهرا لا يحتاج إلى البيان ، فإنّه ربّما يقتضيه المقام .
وقد تحمل الرواية على ما إذا لم يأذن المولى في خصوص الإحرام ، بل عموما على وجه فيه الإحرام « 1 » . وهي ضعيف .
وعن المنتهى : إنّه استوجه سقوط الدم ولزوم الصوم ، إلَّا أن تكون الجناية بإذن السيّد ، فعليه الصوم « 2 » .
وعن المفيد إنّ على المولى الفداء عنه للصيد « 3 » .
هامش
« 1 » انظر مستند الشيعة 11 : 24 .
« 2 » المنتهى 2 : 651 .
« 3 » المقنعة : 439 .