فلا صلاة له ( 1 ) .
ثمّ الصلاة إمّا واجبة أو مندوبة ، وبحثنا هنا في الواجبة ، وأصنافها سبعة ( 2 ) .
شرح
قوله : « فلا صلاة له » .
( 1 ) أي فصلاته باطلة وإن أتى بها مستجمعة لجميع ما يعتبر فيها من الشروط والأفعال والكيفيّات مع عدم أحد الأمرين : الاجتهاد ، أو التقليد .