كنسيان قراءة الحمد حتّى قرأ السورة ( 1 ) ، أو نسيان الركوع حتّى هوى إلى السجود ( 2 ) ولمّا يسجد ،
شرح
والشكّ : تردّد الذهن بين النقيضين . والظَّن : ترجيح أحدهما من غير جزم ، ويقال للنقيض الآخر المرجوح : وهم .
قوله : « كنسيان قراءة الحمد حتى قرأ السورة » .
( 1 ) بل يمتد محلّ القراءة ما لم يبلغ الانحناء إلى حدّ الراكع ، فيرجع إلى القراءة وأبعاضها وصفاتها عدا الجهر والإخفات ما لم يبلغ ذلك الحدّ وإن شرع في الانحناء ، ويجب مراعاة الترتيب بين ما عاد إليه وما فعله .