والإعداد الكافيان ، وما كان العباسيون ليعطوها الفرصة لتخطيط وإعداد
يمكن أن يصل إلى درجة تمكنه من أن يذهب بدولة الجبارين .
هذا بالإضافة إلى فساد القيادة القبلية آنذاك ، والتي كانت السبب الأول
والأخير لنجاح أية ثورة أو فشلها . . وسيأتي تفصيل ذلك على النحو
الكافي والشافي ، في فصل : مدى جدية العرض ، إن شاء الله .
ونتيجة كل ذلك :
وهكذا . . يتضح : أن سياسات العباسيين ، لم تستطع أن تحقق لهم
الأهداف التي كانوا يتوخون تحقيقها ، وإنما كانت نتائجها عكسية بالنسبة
إليهم ، ودمارا ووبالا عليهم ، قبل أن تكون وبالا على أي من خصومهم .
وبالأخص أبناء عمهم العلويين .
حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 136
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٣٦