تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
اسمه صباح ، فيأتي به إلى المهدي عليه السلام وهو يصلي العشاء الآخرة فيبشره فيخفف في صلاته ويخرج ، ويكون السفياني قد جعلت عمامته في عنقه ويسحب ، فيوقفه بين يديه ، فيقول السفياني للمهدي يا بن العم من علي بالحياة أكون لك سيفا بين يديك ، أجاهد أعداءك ، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من عذراء ، فيقول : خذوه ، فيقول أصحاب المهدي : يا بن بنت رسول الله تمن عليه بالحياة وقد قتل أولاد رسول الله ( ص ) فيقول : شأنكم وإياه ، وقد كان خلاه فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السدرة فيضجعه ، ويذبحه ، ويأتي برأسه إلى المهدي ، فتنظر شيعته إلى الرأس فيهللون ويكبرون ، ويحمدون الله على ذلك ، ثم يأمر المهدي بدفنه " ( 1 ) . والحديث بناء على صحة سنده ، قد ألم بشؤون السفياني ، وإنه إرهابي مجرم سفاك للدماء ، ومبيح لجميع ما حرمه الله ، وإن نهايته تكون على يد الإمام عليه السلام . مدة حكمه : أما مدة حكم السفياني ، وتمرده وظلمه ، فهي ثمانية أشهر ( 2 ) ففي هذه المدة القصيرة يشيع الإرهاب ، ويقتل الأبرياء ، وفي أيامه يخرج أمل المستضعفين ، مهدي آل محمد عليه السلام . الرايات السود : ومن العلائم الحتمية تشكيل جيش إسلامي ، يرفع الرايات السود ، وأكبر الظن أنها إنما صنعت سودا حدادا على سيد الشهداء ، وريحانة رسول الله ( ص ) الإمام الحسين عليه السلام الذي هو أبو الشهداء في جميع العصور ، ونعرض لبعض الأخبار التي أعلنت أن رفع الجيوش للرايات السود من علامات ظهور
هامش
( 1 ) المهدي الموعود المنتظر 2 / 97 - 100 نقلا عن عقد الدرر . ( 2 ) ينابيع المودة ( ص 414 ) .
حياة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 275 | الشيخ باقر شريف القرشي