إليه الماركسيون من إلغاء الفرد في ميدان الاصلاح الشامل ، وإنما يستند إلى
الجماعة وهذه النظرية ليس لها أي رصيد علمي .
وعلى أي حال فالإمام المهدي عليه السلام كجده رسول الله صلى الله عليه
وآله يقوم ببسط الأمن والرخاء في العالم ، وينقذ الإنسان من الأزمات
والخطوب ، وينشر المحبة والإلفة بين جميع أبناء البشر ، وتحديد وقت ظهوره بيد
الله تعالى وليس لأي أحد في ذلك رأي أو اختيار ، وبهذا ينتهي بنا الحديث عن
بعض التساؤلات التي أثيرت حول الإمام المنتظر عليه السلام وغيبته .
حياة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 175
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١٧٥