( 125 ) دلع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لسانه للحسين وهشه ( عليه السلام ) إليه
محب الدين الطبري قال : عن أبي هريرة قال :
كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يدلع ( 1 ) لسانه للحسين فيرى الصبي حمرة لسانه فيهش
إليه ( 2 ) ، فقال عيينة بن بدر : ألا أراه يصنع هذا بهذا ، فوالله إنه ليكون لي الولد قد
خرج وجهه وما قبلته قط ، قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من لا يرحم لا يرحم - خرجه أبو حاتم ( 3 ) .
القندوزي روى الحديث من طريق أبي حاتم عن أبي هريرة بعين ما عن
" ذخائر العقبى " ( 4 ) .
الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي روى الحديث من طريق أبي
حاتم بعين ما عن " ذخائر العقبى " ( 5 ) .
( 126 ) منع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من تقطير دمع الحسن والحسين على وجه
الأرض قائلا : لو قطرت قطرة من دمعتهما على الأرض لبقيت
المجاعة في الأمة إلى يوم القيامة وحضور ثريد ولحم
كثير لأكل رسول الله والحسنين وشبعهم ( عليهم السلام )
1 - حديث عايشة
1 - العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم قال : أخبرنا الشيخ
هامش
1 ) دلع الرجل لسانه أي أخرجه .
2 ) هششت بفلان بالكسر أهش هشاشة إذا خففت إليه وارتحت إليه .
3 ) ذخائر العقبى : 126 ط مكتبة القدسي بمصر ، إحقاق الحق : 11 / 315 .
4 ) ينابيع المودة : 221 ط إسلامبول ، إحقاق الحق : 11 / 315 .
5 ) وسيلة المآل : 180 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق ، إحقاق الحق : 11 / 315 .