قال المؤلف :
إن رسول الله حين تقبيله مواضع بدن الحسين ( عليه السلام ) يقول : أقبل موضع
السيوف منك ( 1 ) ، ولم يذكر في المقام وجه تقبيله ثغره ( 2 ) وأسنانه ، نعم ، بعد وقوع ما
حدث في مجلس عبيد الله ويزيد انكشف وانجلى وجه عمله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
8 - حديث سفير ملك الروم
سفير ملك الروم : اعلم يا يزيد إني يوم كنت في حضرت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو في
بيت أم سلمة رأيت هذا العزيز الذي رأسه وضع بين يديك مهينا حقيرا قد دخل
على جده من باب الحجرة والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاتح باعه ليتناوله وهو يقول : مرحبا بك يا
حبيبي ، حتى أنه تناوله وأجلسه في حجره ، وجعل يقبل شفتيه ويرشف ثناياه وهو
يقول : بعد من رحمة الله من قتلك . . . ( 3 ) .
9 - حديث سلمان الفارسي ( رحمه الله )
ابن شهرآشوب : سليم بن قيس ، عن سلمان الفارسي قال :
كان الحسين بن علي ( عليهما السلام ) على فخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو يقبله ويقول : أنت
السيد ابن السيد أبو السادات . . . ( 4 ) .
هامش
1 ) كما سيأتي تحت عنوان " تقبيل رسول الله موضع السيوف من الحسين " الرقم 118 .
2 ) الثغر : مقدم الأسنان .
3 ) منتخب الطريحي : 64 ، مدينة المعاجز . . . يأتي تفصيله في وقايع مجلس يزيد .
4 ) المناقب : 3 / 226 ، بحار الأنوار : 43 / 295 ، عوالم العلوم : 17 / 72 .