الحسن ، وشعيب بن خالد وطلحة بن عبيد الله العقيلي ويوسف بن
[ ميمون ] الصباغ وعبيد بن حنين ، وهمام بن غالب الفرزدق ، وأبو هشام .
ووفد على معاوية ، وتوجه غازيا إلى القسطنطينية في الجيش
الذي كان أميره يزيد بن معاوية ( 1 ) .
1 ، 2 - أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا :
أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمان ، أخبرنا أبو عمرو ابن حمدان .
حيلولة : وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت : قرئ على
إبراهيم بن منصور ، أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قالا : أخبرنا أبو يعلى ،
أخبرنا عبد الرحمان بن سلام الجمحي ، حدثنا هشام بن زياد عن أمه :
عن فاطمة بنت الحسين أنها سمعت أباها الحسين - زاد ابن
حمدان : ابن علي - يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة - وفي حديث ابن حمدان : تصيبه
مصيبة - وان قدم عهدها فيحدث لها - وفي حديث ابن المقرئ له -
استرجاعا الا أحدث الله له عند ذلك وأعطاه ثواب ما وعد - وفي
حديث ابن المقرئ : وعده عليها - يوم أصيب بها .
قالا : وأنبأنا أبو يعلى قال : أنبأنا حوثرة ، أنبأنا هشام أبو المقدام
بإسناده نحوه ( 2 ) .
قالا : وأخبرنا أبو يعلى أخبرنا كامل - زاد ابن حمدان : ابن طلحة -
هامش
( 1 ) هذا ادعاء باطل وكذب محض ، ويكفي في وهنه وكونه خلاف الواقع أن المصنف مع
سعة خبرته لم يأت بشاهد لما ادعاه ، ولو بخبر ضعيف من طريق شيعة آل أبي سفيان .
( 2 ) من قوله : " قالا : - إلي قوله - : نحوه " قد سقط عن نسخة العلامة الأميني . والحديث رواه
أبو يعلى في مسنده ج 12 ص 148 و 150 والطبراني في الأوسط 3 / 371 : 2289 والكبير
3 / 131 : 2895 وابن حبان في المجروحين 3 / 88 وأحمد في المسند 1 / 201 وابن
ماجة في السنن 1600 وابن أبي شيبة وابن منيع في مسندهما كما ذكره البوصيري في
المصباح 2 ظ 50 بأسانيدهم إلى هشام . وللحديث شواهد من طرق أخرى .