[ قال الحافظ الكبير أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد
الله بن الحسين الدمشقي الشافعي المعروف بابن عساكر ( 1 ) : ]
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد
مناف : أبو عبد الله سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته من
الدنيا .
حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه .
روى عنه ابن علي بن الحسين وابنته فاطمة وابن أخيه زيد بن
هامش
( 1 ) والرجل من نوادر الدهر ، قلما يوجد مثله توسعا في العلوم النقلية ، وحرصا على
الطلب ، وتواضعا وبذلا للطالبين والمتعلمين ، وإنصافا وأمانة وأداء لما تحمل وتعلم ،
وتجد الثناء عليه في غضون مصادر تراجمه متواترة ، وقد عقد له ترجمه في مرآة
الجنان : ج 3 ص 393 ، وطبقات الشافعية : ج 4 ص 273 ووفيات الأعيان : ج 1 ، ص 363
والمنتظم : ج 10 ، ص 261 .
وقال الذهبي في ترجمة المصنف من تذكرة الحفاظ : ج 4 ص 1328 :
أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدمشقي الشافعي ولد في
أول سنة " 499 " .
قال : [ و ] قال القاسم [ ابن المصنف الحافظ ] : توفي أبي في حادي عشر [ من شهر
رجب ] سنة إحدى وسبعين [ وخمس مائة ] .
أقول : وليعلم أن مبدء ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق من
نسخة تركيا ، يقع في أول الجزء الثالث الورق 5 / أ / - 29 ب / وقد أدرجنا رقم أوراق
هذه النسخة في هذه الترجمة لما لها من مزيد اعتبار . وأما نسخة العلامة الأميني فإن
هذه الترجمة تقع في الجزء " 13 " منها ، في الورق 14 .