وجودي .
56 - أخبرناه أبو غالب أحمد ، وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن ،
وأبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء قالوا : أنبأنا أبو جعفر ابن
المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا أحمد بن سليمان ( 1 ) أنبأنا
الزبير ، حدثني إبراهيم بن حمزة ، عن إبراهيم بن علي الرافعي ، عن أبيه
عن جدته / 8 / أ / زينب بنت أبي رافع ، قالت : أتت فاطمة بنت النبي
صلى الله عليه وسلم بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في
شكواه الذي توفي فيه ، فقالت : يا رسول الله هذان ابناك تورثهما
شيئا ؟ ( 2 ) قال : أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي وأما حسين فإن له
جرأتي وجودي .
57 - وقد روي من وجه آخر : أخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي ،
أنبأنا أبو الحسين ابن النقور ( 3 ) أنبأنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن
إبراهيم الإسماعيلي ، أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم [ الشيباني
الكوفي ] ، أنبأنا أحمد بن حازم ، أنبأنا مخول ، أنبأنا عبد الرحمان بن
الأسود ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه وعمه عن جده :
هامش
( 1 ) وهو الطوسي المترجم في تاريخ بغداد .
( 2 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا " فورثهما شيئا " .
57 - ورواه أيضا في كنز العمال : ج 6 ص 221 وقال : أخرجه ابن عساكر ، عن أبي رافع . ورواه
أيضا في ج 7 ص 110 ، قال : [ و ] عن جابر بن سمرة ، عن أم أيمن قالت : جاءت فاطمة
بالحسن والحسين عليهما السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا نبي الله انحلهما .
بالحسين والحسين عليهما السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا نبي الله انحلهما .
فقال : نحلت هذا الكبير المهابة والحلم ، ونحلت هذا الصغير المحبة والرضا . قال صاحب
كنز العمال : أخرجه العسكري في الأمثال .
ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل : " 6 " من مقتله ج 1 ، ص 105 ورواه أيضا الطبراني في
الأوسط كما رواه عنه في مجمع الزوائد : ج 9 ص 185 ، ورواه أيضا في كنز العمال : ج 13 ،
ص 98 ، وروى عنهما وعن غيرهما في إحقاق الحق : ج 10 ص 708 .
( 3 ) هو أحمد بن محمد المترجم تحت الرقم : " 2259 " من تاريخ بغداد ج 4 ص 381 .