القاسم السلمي ، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ ، قالا : أنبأنا أبو يعلى ( 1 ) أنبأنا
إبراهيم بن سعيد الجوهري :
أنبأنا سفيان قال : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : رأيت حسين بن
علي ؟ قال : أسود - وفي حديث ابن المقرئ : قال : نعم أسود - الرأس
واللحية إلا شعرات ها هنا في مقدم لحيته فلا أدري أخضب وترك ذلك
المكان شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أو لم يكن شاب منه غير
ذلك ؟
قال : ورأيت حسنا وقد أقيمت الصلاة - زاد ابن المقرئ : وقد
قالا - سحر بين الامام وبين بعض الناس فقيل له : اجلس . فقال : قد قامت
الصلاة ( 2 ) .
54 - أخبرنا أبو محمد ابن الأكفاني ، أخبرنا عبد العزيز ، أخبرنا أبو
محمد ابن أبي نصر ، أخبرنا أبو الميمون ابن راشد ، أنبأنا أبو زرعة ، أنبأنا
عقبة بن مكرم ، أنبأنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ( 3 ) قال :
سمعت عمر بن عطاء قال : رأيت الحسين بن علي يصبغ بالوسمة ،
أما هو فكان ابن ستين ( 4 ) وكان رأسه ولحيته شديدي السواد .
هامش
( 1 ) الموصلي ، والحديث تجده في مسنده ج 12 ص 144 برقم " 6773 " وفيه : إلا شعيرات . .
تشبها . . سحر . . وفي مجمع الزوائد نقلا عن أبي يعلى : فسجد . وكان في أصلي كليهما :
شجر . فأثبتناه حسب المسند . وسحر بمعنى بكر .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير برقم " 2900 " عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن
عمرو بن محمد الناقد ، عن سفيان . . ولم يرد فيه ذكر الحسن .
( 2 ) كذا في نسخة تركيا ، ومثلها في آخر باب مناقب الإمام الحسين من مجمع الزوائد : ج 9
ص 201 وقال : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
( 3 ) هذا هو الصواب الموافق لنسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " علي بن جريج " .
أقول : وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز أصله رومي .
( 4 ) كذا في نسخة العلامة الأميني وها هنا في نسخة تركيا تصحيف .