الخطيب ، أنبأنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي [ المحاملي ] ،
أنبأنا علي بن عمر الحافظ ، أنبأنا محمد بن نوح الجنديسابوري ، أنبأنا
علي بن حرب الجنديسابوري ، أنبأنا إسحاق بن سليمان ، أنبأنا عمرو بن
أبي قيس ، عن يحيى بن سعيد أبي حيان ، عن قدامة الضبي :
عن جردا [ ء ] بنت سمير ( 1 ) ، عن زوجها هرثمة بن سلمى قال :
خرجنا مع علي في بعض غزوه فسار حتى انتهى إلى كربلاء ، فنزل إلى
شجرة فصلى إليها فأخذ تربة من الأرض فشمها ثم قال : واها لك من تربة
ليقتلن بك قوم يدخلون الجنة بغير حساب .
قال : فقفلنا : من غزاتنا وقتل علي ونسيت الحديث ، قال : فكنت في
الجيش الذين ( 2 ) ساروا إلى الحسين ، فلما انتهيت إليه نظرت إلى الشجرة
هامش
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " بنت تميم " .
( 2 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " وكنت في الجيش . . " .
والحديث ، رواه أيضا في الباب : " 33 " من القسم الثالث من كتاب الملاحم والفتن
- للسيد ابن طاووس - ص 142 ، عن زكريا بإسناده .
ورواه أيضا نصر بن مزاحم - في الجزء الثالث من كتاب صفين ص 140 ، ط مصر - قال :
حدثني مصعب ابن سلام قال : [ قال ] أبو حيان التميمي ، عن أبي عبيدة ، عن هرثمة بن
سليم قال : غزونا مع علي بن أبي طالب غزوة صفين . . .
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث : " 85 " من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى
ج 8 / الورق . . قال :
أخبرنا يحيى بن حماد ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان ، قال : حدثنا أبو عبيد الضبي
قال :
دخلنا على أبي هرثم الضبي حين أقبل من صفين - وهو مع علي - وهو جالس على
دكان - وله امرأة يقال لها : جرداء هي أشد حبا لعلي وأشد لقوله تصديقا - فجاءت شاة
فبعرت فقال : لقد ذكرني بعر هذه الشاة حديثا لعلي . قالوا : وما علم علي بهذا ؟ قال : أقبلنا من
رجعتنا من صفين فنزلنا كربلا ، فصلى بنا على صلاة الفجر بين شجرات ودوحات حرمل
ثم أخذ كفا من بعر الغزلان فشمه ثم قال : أوه أوه يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة بغير
حساب .
قال : [ ف ] قالت جرداء : وما تنكر من هذا ؟ هو أعلم بما قال منك . نادت بذلك وهو في
جوف البيت .
ورواه الطبراني في الكبير 3 / 111 برقم 2825 وباختصار وبسند آخر عن أبي هرثمة .