[ رمي عمرو بن خالد الطهوي الامام بالسهم ، وطلب ريحانة رسول
الله ثوبا زهيدا كي يلبسه تحت ثيابه حتى لا يجرده لئام شيعة
آل أبي سفيان بعد شهادته ، وخرقه عليه السلام الثوب الذي
أتى به ثم لبسه تحت ثيابه ، ثم غلو أتباع ابن مرجانة
في اللؤم وتجريد ريحانة النبي عن الثوب ! ! ! ]
276 - أخبرنا أبو محمد ابن الأكفاني ، أنبأنا عبد العزيز الكتاني ،
أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنبأنا أبو الميمون ابن راشد ، أنبأنا أبو
زرعة ، أنبأنا سعيد بن سليمان ، عن عباد بن العوام :
عن حصين قال : أدركت ذاك حين مقتل الحسين ، قال : فحدثني
سعد بن عبيدة قال : فرأيت الحسين وعليه جبة برود ، ورماه رجل يقال
له : عمرو بن خالد الطهوي بسهم فنظرت إلى السهم معلقا بجبته .
277 - أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، أنبأنا أبو الغنائم ابن المأمون ،
أنبأنا أبو القاسم ابن حبابة ، أنبأنا أبو القاسم البغوي ، أنبأنا إسحاق بن
إسماعيل الطالقاني سنة خمس وعشرين ، أنبأنا جرير :
عن ابن أبي ليلى قال : قال الحسين بن علي حين أحس بالقتل :
ابغوني ثوبا لا يرغب فيه ( 1 ) أجعله تحت ثيابي [ حتى ] لا أجرد ! ! ! فقيل
هامش
276 - 277 - ورواهما ابن العديم في الحديث : " 129 - 130 " من مقتل الحسين في كتاب بغية
الطلب ص 26 ط 1 .
( 1 ) كذا في أصلي كليهما ، وفي المعجم الكبير : " إيتوني ثوبا لا يرغب فيه أحد " .