262 - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو بكر ابن
الطبري ، أنبأنا أبو الحسين بن الفضل ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، أنبأنا
يعقوب ، أنبأنا أبو بكر الحميدي ، حدثني سفيان ، حدثني ( 1 ) رجل من
بني أسد يقال له : بحير - بعد الخمسين والمأة - وكان من أهل الثعلبية ولم
يكن في الطريق رجل أكبر منه ، فقلت [ له ] : مثل من كنت حين مر بكم
حسين بن علي ؟ قال : غلام يفعت ( 2 ) قال : فقام إليه أخ لي كان أكبر مني
يقال له زهير [ و ] قال : أي ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم اني أراك
في قلة من الناس . فأشار [ الحسين عليه السلام ] بسوط في يده هكذا
فضرب حقيبة وراءه فقال ها أن هذه مملوءة كتبا . فكأنه شد من منة
أخي ( 3 ) .
قال سفيان : فقلت له : ابن كم أنت ؟ قال : ابن ست عشرة ومأة . قال
سفيان : وكنا استودعناه طعاما لنا ومتاعا ، فلما رجعنا طلبناه منه ، فقال :
ان كان طعاما فلعل الحي قد أكلوه . فقلنا : انا لله ذهب طعامنا ! ! ! فإذا هو
يمزح معي فأخرج إلينا طعامنا ومتاعنا .
263 - أخبرناه عاليا أبو يعقوب الهمداني ، أنبأنا أبو الحسين ابن
المهتدي بالله .
حيلولة : وأخبرناه أبو غالب ابن البناء ، أنبأنا أبو الغنائم ابن
هامش
( 1 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " حدثنا رجل " .
( 2 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " غلام قد أيفعت . . " .
( 3 ) كذا في النسخة الظاهرية وبغية الطلب ، ورسم الخط من نسخة تركيا أيضا غير واضح
ويمكن أن يقرأ : " فكأنه شومن منه أخي ؟ " .
والحديث رواه أيضا ابن العديم في الحديث : " 124 " من ترجمة الإمام الحسين عليه
السلام من بغية الطلب ص 73 قال :
أخبرنا عمر بن محمد المكتب قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، قال : أخبرنا
أبو بكر ابن الطبري . .