[ طرق أحاديث أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها في
إخبار رسول الله صلى الله عليه وآله بشهادة
سبطه الحسين عليه السلام بأرض العراق وكربلاء ]
221 - أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن الحسين بمرو ، أنبأنا
محمد بن علي بن محمد ابن المهتدي بالله .
وأخبرنا أبو غالب بن أبي علي ، أنبأنا عبد الصمد بن علي قالا :
أنبأنا عبيد الله بن محمد ، أنبأنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثني علي بن
مسلم بن سعيد ، أنبأنا خالد بن مخلد ، أنبأنا أبو محمد موسى بن يعقوب
بن عبد الله بن وهب الزمعي ، أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي
وقاص ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة قال :
حدثتني أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات
ليلة فاستيقظ وهو خاثر ( 1 ) ثم رجع فرقد فاستيقظ وهو خاثر - زاد أبو
غالب : ثم رجع فاستيقظ وهو خاثر . وقالا : - دون ما رأيت منه في
المرة الأولى ، ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء فقلت : ما
هذه يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبريل أن ابني هذا يقتل بأرض العراق
- للحسين - . انتهى حديث أبي يعقوب ، وزاد أبو غالب :
هامش
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا - ومثلها في طبقات ابن سعد اضطجع
ذات يوم . . " . وخاثر : مضطرب ثقيل النفس غير نشيط .