[ تلاقي الإمام الحسين مع عمر بن الخطاب ومطالبة عمر عن علة
عدم قدومه عليه ، وجواب ريحانة رسول الله ، وقول عمر له :
وهل أنبت الشعر على الرأس غيركم ؟ ! ]
178 - أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا عمر بن عبيد الله بن
عمر ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا عثمان بن أحمد ، أنبأنا حنبل بن
إسحاق ، أنبأنا الحميدي ، أنبأنا سفيان [ قال ] :
هامش
178 - ورواه أيضا ابن العديم عمر بن أحمد المتوفى " 660 " في الحديث : " 65 " وتاليه من
ترجمة الإمام الحسين من كتاب بغية الطلب ص 63 ط 1 ، قال :
أخبرنا أبو الفضل مرجا بن أبي الحسين بن هبة الله بن عزال التاجر الواسطي قال : أخبرنا
العدل أبو طالب محمد بن علي بن أحمد بن الكتاني قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد
ابن عبد الله العجمي قراءة عليه قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد البزاز قراءة
عليه ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الصالحي قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان
ابن سمعان ، قال : حدثنا أبو الحسن أسلم بن سهل بحشل قال : حدثنا سعد بن وهب قال :
حدثنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد :
عن عبيد بن حنين قال : حدثني الحسين بن علي رضوان الله عليه قال : أتيت عمر
ابن الخطاب وهو على المنبر فقلت : انزل على منبر أبي فاذهب إلى منبر أبيك .
فقال عمر : إن أبي لم يكن له منبر . ثم أخذني فأجلسني معه ، فلما نزل نزل بي معه
إلى منزله فقال : يا بني اجعل تغشانا اجعل تأتينا . فجئت يوما وهو خال بمعاوية فجاء عبد
الله بن عمر فلم يؤذن له فرجع فرجعت فلقيني فقال : ما لي لم أرك ؟ فقلت : قد جئت
وكنت خاليا بمعاوية وابن عمر على الباب فرجع ورجعت ، فقال : أنت أحق بالاذن من ابن
عمر إنما أنبت ما ترى في رأسي من الشعر الله م أنتم ! ! ! [ ونقله في تعليقه عن تاريخ
واسط ص 203 ]
[ و ] أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف إذنا عن أبي طاهر السلفي قال : أخبرنا
ثابت بن بندار ، قال : أخبرنا الحسين بن جعفر قال : أخبرنا الوليد بن بكر قال : حدثنا علي بن
أحمد بن زكريا قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي قال : حدثني أبي
أحمد قال : حدثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد :
عن عبيد بن حنين ، عن حسين بن علي قال صعدت إلى عمر وهو على المنبر فقلت :
انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك . فقال : من علمك هذا ؟ قلت : ما علمنيه أحد . قال :
منبر أبيك والله منبر أبيك والله [ و ] هل أنبت على رؤسنا العشر إلا أنتم ؟ [ لو ] جعلت تغشانا .
ورواه محقق الكتاب في تعليقه عن [ كتاب ] الثقات - للعقيلي - ص 119 .