وسلم بأذني وإلا فصمتا وهو يقول : أنا شجرة وفاطمة حملها وعلي
لقاحها والحسن والحسين ثمرتها والمحبون أهل البيت ( 1 ) ورقها من
الجنة حقا حقا .
164 - أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا إسماعيل بن
مسعدة ، أنبأنا حمزة بن يوسف ، أنبأنا أبو أحمد بن عدي ، أنبأنا عمر بن
سنان ، أنبأنا الحسن بن علي أبو عبد الغني الأزدي ، أنبأنا عبد الرزاق ، عن
أبيه :
عن ميناء بن أبي ميناء مولى عبد الرحمان بن عوف :
عن عبد الرحمان بن عوف أنه قال : [ أ ] لا تسألوني قبل أن تشوب
الأحاديث الأباطيل ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا الشجرة
وفاطمة أصلها - أو فرعها - وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرتها ،
وشيعتنا ورقها ، فالشجرة أصلها في جنة عدن ، والأصل والفرع واللقاح
والورق والثمر في الجنة .
هامش
( 1 ) كذا في أصلى من تاريخ دمشق .
164 - والحديث رواه ابن عدي في الكامل ج 2 ص 336 في ترجمة الحسن بن علي بن عيسى
الأزدي وأيضا في ج 6 ترجمة مينا ص 459 .
ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل 1 / 401 بأسانيد عن إبراهيم بن عبد الله ومؤمل بن
يهاب وإسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق .
ورواه الحاكم في المستدرك 3 / 160 بسنده عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق .
ورواه الطوسي في الحديث : " 20 " من الأمالي ص 18 بسنده إلى إبراهيم بن عبد الله ابن
أخي عبد الرزاق .
ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل الخامس من مقتل الحسين : ج 1 ، ص 61 قال :
وأنبأني الحافظ صدر الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمداني ، أخبرنا أبو القاسم
إسماعيل بن أحمد ، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة الجرجاني ، أخبرنا حمزة بن يوسف . .