الله عليه وسلم وأنا نائم على المنامة ، فاستسقى الحسن - أو الحسين - ( 1 )
قال : فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى شاة لنا بكى ( 2 ) فحلبها فدرت
فجاءه الآخر فنحاه النبي صلى الله عليه وسلم فقالت فاطمة : يا رسول الله
كأنه أحبهما إليك ؟ قال : لا ولكنه استسقى قبله . ثم قال : إني وإياك
وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة .
كذا قال [ في هذه الرواية ] : الأزرق ، وقال غيره : الأودي :
151 - أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا عمر بن عبيد الله
بن عمر ، [ وأبو محمد وأبو الغنائم ] ابنا أبي عثمان ( 3 ) .
حيلولة : وأخبرنا أبو محمد بن طاووس ، أنبأنا أبو الغنائم ابن أبي
عثمان ، قالوا : أنبأنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى ، أنبأنا المحاملي ( 4 ) ،
أنبأنا الحسن الزعفراني ، أنبأنا عفان ، أنبأنا معاذ بن معاذ ، أنبأنا قيس بن
الربيع ، عن أبي المقدام :
هامش
( 1 ) الترديد من الراوي .
( 2 ) البكى : قليلة اللبن .
151 - والحديث رواه أيضا ابن قتيبة محذوف الذيل في غريب كلام أمير المؤمنين عليه السلام
من كتاب غريب الحديث : ج 2 ص 107 ، قال :
وفي حديث علي رضي الله عنه أنه قال : دخل علي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ]
وسلم وأنا على المنامة فقام إلى شاة بكئ فحلبها [ . . . . ] .
حدثنيه أبي قال : حدثنيه محمد بن عبيد ، عن عفان ، عن معاذ ، عن قيس بن الربيع ، عن
عبد الرحمان بن الأزرق ، عن علي عليه السلام .
المنامة : الدكان - ها هنا - وهي القطيفة في موضع آخر . والبكئ : قليلة اللبن يقال : بكأت
وبكؤت . .
وأشار في هامشه إلى رواية أبي عبيد في غريب الحديث : 3 / 392 / والفائق : 2 / 29
والنهاية : 2 / 181 / و 3 / 273 .
( 3 ) هذا هو الصواب الموافق لموارد نقل المصنف كما في الحديث : " 150 " من ترجمة أمير
المؤمنين ج 1 ، ص 141 ، و 202 و 293 ط 1 ، وج 2 ص 35 و 92 و 133 و 275 وغيرها .
( 4 ) رواه في المجلس الثالث من الجزء الثاني من أماليه الورق 96 .