يعصرها في القدح ثم جاء يسقيه فتناول الحسين [ القدح ] ليشرب
فمنعه وبدأ بالحسن ، فقالت فاطمة : يا رسول الله كأنه أحبهما إليك ؟
فقال : لا ولكنه استسقى أول مرة . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إني وإياك وهذين - وأحسبه قال : وهذا الراقد يعني عليا - يوم القيامة في
مكان واحد .
150 - أخبرنا أبو علي ابن السبط ، أنبأنا أبو محمد الجوهري .
حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم ابن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن
المذهب ، قالا : أنبأنا أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد الله ، حدثني أبي ( 1 ) ،
أنبأنا عفان ، أنبأنا معاذ بن معاذ ، أنبأنا قيس بن الربيع ، عن أبي المقدام :
عن عبد الرحمان الأزرق ، عن علي قال : دخل علي رسول الله صلى
هامش
( 1 ) الحديث رواه أحمد تحت الرقم : " 792 " من كتاب المسند - في مسند علي عليه السلام - :
ج 1 ، ص 101 ، ط 1 ، وفي ط 2 ص 128 ، قال أحمد شاكر في تعليقه على هذا الموضع من
كتاب المسند : " كذا في أصول المسند ، ولكن [ رواه ] في مجمع الزوائد : ج 9 ص 169 ، وفي
[ في ] الرياض النضرة ج 2 ص 277 كلاهما عن أحمد بالعطف . ورواه [ أيضا ] أبو داود
الطيالسي في مسنده ص 26 تحت الرقم : " 190 " عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي فاختة
عن علي " .
أقول : ورواه أيضا أحمد في الحديث : " 306 " من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب
الفضائل .
ورواه بسنده عن أحمد في ترجمة فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليهما من أسد
الغابة : ج 5 ص 523 ، وفي ط : ج 7 ص 224 .
ورواه أيضا في مجمع الزوائد : ج 9 ص 169 ، وقال : رواه البزار .
ورواه أيضا في كنز العمال : ج 7 ص 101 ، ط 1 ، وقال : أخرجه أبو داود الطيالسي وأحمد
ابن حنبل وأبو يعلى وابن أبي عاصم في السنة ، والطبراني في المتفق والمفترق وابن
النجار ، والخطيب .
هكذا نقله عنه في فضائل الخمسة : ج 3 ص 112 .
ورواه أيضا في أواسط كتاب سليم بن قيس ص 150 ، وفي ط ص 169 ، عن أمير
المؤمنين وسلمان وأبي ذر والمقداد ، وأبي الجحاف ، عن أبي سعيد الخدري . وانظر الباب
37 من جواهر المطالب الورق 32 / أ .