15 - مسألة
( أخذ ميثاق النبيين للأنبياء بعدهم ! )
الجواب عن الشبهة - دلالة الاخبار على اخذ ميثاق النبيين لنبينا -
تقدير الآية : جاءكم ذكر رسول - معنى نصرة النبيين لنبينا -
الميثاق اخذه الأنبياء على أممهم - إضافة المصدر إلى فاعله ومفعوله -
المأخوذ ميثاق أمم الأنبياء - التغليب في التثنية والجمع - تسمية
القبيلة باسم رجل واحد - آية ( على خوف من فرعون . . ) -
معنى تصديق نبينا للشرايع السابقة مع مخالفتها لشريعته .
ومن سأل عن معنى قوله تعالى : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين
لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول
مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه . . . الآية - 81 ) ،
فقال : فحوى هذا الكلام يدل على أنه سبحانه أخذ ميثاق الأنبياء
السالفين أن يؤمنوا بالأنبياء الخالفين ، فكيف ، يجوز أن يكون الكلام على
ظاهره ! . [ 2 ] مع قوله تعالى : ( ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم ) ، والرسل
لا يبعث إليهم رسول إلا من الملائكة ! فما مجاز هذا القول عندكم ؟
هامش
( 1 ) هذا هو سؤال ثان لا من تتمة السؤال السابق ، كما قد يبدو لأول
وهلة ، ويكون معنى ( مع . . . ) : أيضا كيف يكون قوله ( ثم جاءكم . . . ) على ظاهره .
ويشهد إلى انهما سؤالان ما سيأتي من تصريح المؤلف قريبا .