أخاه سوف يبقى لما سيتحمله من أعباء المسؤوليات ، وحيدا ، بلا عضد .
ولكنه الواجب الإلهي يفرض على الإمام أن يقف أمام كل التحديات التي
تهدد كيان الإسلام ، مهما كانت خطيرة وصعبة ، ولو على حساب وجود شخص
الإمام الذي هو أعز من في الوجود ، وهذا هو الدرس الذي تلقنه من جده الرسول
طفلا ، ومن أبيه شابا ، ومن أخيه كهلا .
الإمام الحسين ( ع ) سماته وسيرته — صفحة 75
مساهمون: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
ص٧٥